علاقة رقيقة حانية تسمو الى النبل بل تعلو عليه وتزخر بالاحترام والود, كما انه يحفها الكثير من الاهتمام بين الطرفين ودليل ذلك ما يلي:
-اهتمام عائشة بحوائج زوجها وخدمته له صلى الله عليه وسلم.
فقد كانت عائشة رضي الله عنها تهتم بالنبي صلى الله عليه وسلم في دقيق الأمر وجله بأسلوب ينبيك بعميق المحبة الكامنة في قلب العروس المتجدد؛ ففي كل رواية عنها تُحدِّث بها الفقهاء ليأخذوا عنها علم نبيهم لابد لك وأن تجد رسالة حنان ووفاء للنبي صلى الله عليه وسلم خرجت عفويا من الموقف دون أن تدري عائشة الحنون انها خرجت لتشي بعميق الود وجميل العلاقة التي كانت بينهما ومن أمثلة ذلك ما يلي:-
-كانت تنبذ له التمر فتجهزه مسبقا رضي الله عنها:
(فعن عائشة أنها كانت تنبذ لرسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - غدوة, فإذا كان من العشي فتعشى, شرب على عشائه, فإن فضل شيء صببته أو فرغته. ثم تنبذ له بالليل, فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه, قالت: نغسل السقاء غدوة وعشية. فقال لها أبي مرة يوم؟ قالت: نعم.) [1]
و كانت تعد له الطعام وتقري ضيوف النبي صلى الله عليه وسلم المتوافدون في بيتها
-وقدكانت تهتم بملابسه ونظافته الشخصية رضي الله عنها:
فكانت تفرك المني من ثوبه صلى الله عليه وسلم لتزيل الاذى عنه فعن عائشة رضي الله عنها انها قالت: (كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه) [2]
-وكانت ترجل شعره وتحسنه رضي الله عنها
تقول عائشة رضي الله عنها (كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا
(1) (الراوي: عائشة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1596 خلاصة حكم المحدث: حسن وحسنه الألباني)
(2) (الراوي: عائشة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 372 خلاصة حكم المحدث: سكت عنه) - وقداستدل الفقهاء على هذا بطهارة المني