الصفحة 51 من 84

ثالثًا: أول خطوات هذا الطريق تتمثل في هذه المفاتيح التي دعا إليها آرثر. ف. كلاسر وهو يقدم توصيات للمنصرين في موضوعه (تقرير المؤتمر) إذ يقول في الصفحة 56.

(لقد تم تكرارًا وأثناء اللقاءات تحديد وتأكيد مفاتيح مهمة وعديدة للتنصير الفعال وهي:

-أهمية الشفافية أمام الآخرين.

-مركزية المحبة في مجمل تعاملنا مع الآخرين.

-تكريس الاحترام والصدق نحو الذات ونحو مطالب الإنجيل الصارمة.

-حتمية انسكاب دموع الشفقة من أجل الآخرين.

-الصلاة والصوم.

-الحاجة إلى الشجاعة والصبر والمثابرة.

-المقدرة على استيعاب السخرية والمعاناة.

-أهمية الإيمان المتواصل وتمجيد ربنا رب المستحيل).

ويلاحظ هنا انسكاب الدموع، والشفافية، ومركزية المحبة، كل ذلك عليهم القيام به من أجل الالتفاف على المسلمين في محاولة لكسبهم ولو عن طريق هذا المظهر الضعيف الذي يخفي وراءه رغبة في اقتناص المسلمين.

رابعًا: وكذلك فإن آرثر. ف. كلاسر ذاته يقول في الصفحة 72 من موضوعه الآنف الذكر:

(نحن نأمل أيضًا في عفو أصدقائنا وجيراننا المسلمين وأن لا يتخذوا موقفًا بسبب قصورنا بل أن يمنحونا صداقتهم ومحبتهم) .

إنهم هكذا في ملمس مخملي، وفي نعومة الحرير، يدلفون إلى قلوب المسلمين طالبين الصداقة والمحبة والعفو، ممن؟ من جيرانهم، من أصدقائهم، من المسلمين، من الذين أذاقوهم مر القسوة وقسوة المرارة!! الآن بعد أن عجزت كل وسائلهم، وبعد أن فلت كل أسلحتهم، جاءوا بثوب جديد ناعم اسمه المحبة، الجيران، الأصدقاء ... الآن، والآن فقط أصبحنا جيرانهم وأصدقاءهم، وأصبحنا نحن الذي نعطيهم العفو والفرصة والمحبة ... إن هذه المفاتيح التي دعا إليها كلاسر والتي تدور حول النعومة واللطف والشفافية إنما هي وسائل اقتناص جديدة عجيبة.

خامسًا: ثمة أسلوب آخر يدعو إليه بشير عبدالمسيح في موضوعه: (استمالة المسلم عن طريق تجسيد شمائل المسيح وسلوكه) وذلك في الصفحة 117 حيث يقول:

(إن الرسول بولس يدعونا لأن نفكر مثل هذا التفكير، فما المدى الذي نحن على استعداد للذهاب إليه كي نجسد المسيح في بيئة إسلامية، هل يمكننا أن نكون قد اتبعنا النموذج الذي أعطانا المسيح إياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت