فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 167

الخامس: أن يكون مجاهرًا بفسقه أو بدعته، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب.

السادس: التعريف، فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب، كالأعمش والأعرج والأصم والأحول، جاز تعريفه بذلك بنية التعريف، ويحرم إطلاقه على جهة النقص.

سُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَدَُ رحمه الله عَنْ الرَّجُلِ يَسْأَلُ عَنْ الرَّجُلِ يَخْطُبُ إلَيْهِ فَيَسْأَلُ عَنْهُ فَيَكُونُ رَجُلَ سُوءٍ فَيُخْبِرُهُ مِثْلَ مَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لِفَاطِمَةَ: «مُعَاوِيَةُ عَائِلٌ، وَأَبُو جَهْمٍ عَصَاهُ عَلَى عَاتِقِهِ» ، يَكُونُ غِيبَةٌ إنْ أَخْبَرَهُ؟ قَالَ: الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ يُخْبِرُهُ بِمَا فِيهِ وَهُوَ أَظْهَرُ، وَلَكِنْ يَقُولُ مَا أَرْضَاهُ لَك وَنَحْوَ هَذَا أَحْسَنُ.

الغيبة تدل على نقص في المغتاب وقلة مروءته:

قيل: من وجدتموه عيابًا وجدتموه معيبًا لأنه يعيب الناس بفضل عيبه.

وصدق القائل:

وأجرأ من رأيتُ بظَهْر غيبٍ ... = ... على عيب الرجال أولو العيوب

و قال المتنبي:

وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... = ... فهي الشهادة لي بأني كامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت