فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 193

المُسقط أو المختلق.

اصطلاحًا:

هو المختلق المصنوع [1] المفترى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولًا أو فعلًا أو تقريرًا سواءً كان خطأ أو عمدًا أو جهلا.

مثاله: (الإيمان لا يزيد ولا ينقص) [2] .

قال البخاري: من حدث به يستحق الضرب والحبس [3] .

مسألة: الوضع في الحديث يكون من جهتين [4] :

الأول: التعمد والقصد:

وهذا ظاهر وعُرفت به طائفة من الهلكى: مثل:

1 -محمد بن سعيد الشامي، وكان من أجرأ الناس على وضع الحديث, حتى جاء عنه: أنه يسمع الكلام يستحسنه, فيضع له إسنادًا.

2 -أبي البختري وهب بن وهب القاضي.

3 -جعفر بن الزبير. قال محمد بن جعفر غندر: (رأيت شعبة راكبًا على حمار فقيل له: أين تريد قال أذهب فأستعدي: أي استنصر عليه، كأنه يعني يشكو أمره إلى السلطان ليدفع سوءه، يعني جعفر بن الزبير, وقد وضع على رسول الله أربعمائة

(1) مقدمة ابن الصلاح (89) .

(2) الموضوعات لابن الجوزي (1/ 192) .

(3) المصدر السابق.

(4) النكت لابن حجر (2/ 299) تدريب الراوي (1/ 323) الباعث الحثيث (84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت