2 -أما المنكر فما رواه الضعيف مخالفًا للثقة.
مثاله: ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حُبيّب بن حبيب الزيّات عن أبي إسحاق عن العيزار بن حُريث عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام وقرى الضيف, دخل الجنة» .
قال أبو حاتم: (هو منكر, لأن غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفًا, وهو المعروف) .
قال ابن حجر: إن الشاذ والمنكر يجتمعان في اشتراط المخالفة, ويفترقان في أن الشاذ رواية ثقة أو صدوق , والمنكر رواية ضعيف [1] .
حكمه:
حديث ضعيف شديد الضعف, لضعف راويه من جهة, ومخالفته للثقات من جهة ثانية.
(1) نزهة النظر (36) .