عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فقد أدرك الصلاة» [1] .
قال أبو حاتم: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ في المتن والإسناد, إنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها» . وأما قوله: «من صلاة الجمعة» فليس هذا في الحديث, فوهم في كليهما [2] .
مسألة: بم تدرك العِلة [3] ؟
1 -بتفردِ الراوي.
تنبه: مجرد تفرد الثقة ليس موجبًا للقدح حتى يتبين أن هذا الثقة أخطأ فيما تفرد فيه.
2 -بمخالفةِ غيرِهِ له.
3 -وجود قرائن يهتدي إليها الجهبذُ من العلماء.
4 -الإلهام من الله الناشئ عن الإخلاص لله تعالى وممارسة هذا العلم.
5 -النص على علة الحديث من قبل إمام من أئمة علم الحديث العارفين بهذا الفن.
(1) أخرجه النسائي (557) ، وابن ماجة (1123) واللفظ له.
(2) العلل (2/ 431) .
(3) شرح علل الترمذي لا بن رجب (2/ 756) علوم الحديث للحاكم (395) شرح ألفية العراقي (100) .