فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 284

ضد المملكة الرومانية، فمات منهم في الحرب التي أثيرت لهذا قرابة ستمائة ألف نسمة وآخر المسحاء الكذبة الذين اشتهروا بكثرة تابعيهم مردخاي وهو رجل ألماني ظهر سنة 1682 م ولما اشتد الاضطهاد بسببه هرب، فلم يعثر له على خبر"ويقص"السموأل بن يحيى"نبأ دجال آخر نشأ في سواد الموصل يقال له:"مناجيم بن سليمان"، ويعرف: بابن الروجي، وقد زعم أنه القائم الذي يترقبه اليهود؛ لينتقم لهم من المسلمين، وكان مصيره القتل. ثم يذكر السموأل أنه رأى جماعة من يهود الأعاجم في سلماس وتبريز ومراغة يقسمون باسمه الأعظم [1] . وقد اقتدى ميرزا حسين علي بهؤلاء، والشبه قريب بين دعواه، ودعوى"مناجيم"!"

جمع العالم على الديانة اليهودية: وكان من أحلام عبدالبهاء - كما جاء في كتاب"عبدالبهاء والبهائية"- أن يجمع المسلمين والنصارى واليهود على أصول الديانة اليهودية!

حقد البهائية على عمر:

وتلطم البهائية وجهها المتقيح بالخطيئة حزنا على ما أصاب اليهود - في زعمهم - على يد الفاروق عمر بن الخطاب، فيقول أبو الرذائل عن اليهود:"وزادهم ذلة وشقاء وتشتتًا وبلاء فتح عمر خليفة الإسلام مدينه إيليا - بيت المقدس-، وعاهد أسقف أورشليم - القدس- ألا يسكن يهودي فلسطين، فأبطلت بهذا الحكم والعهد محرقتهم الدائمة" [2] وحقائق التاريخ تشهد بدناءة حقد الصهيوني الخبيث وكذبه؛ فالتاريخ يحدثنا أن الفرس استولوا على الشام في سنة 615 م، وأن اليهود اشتروا من الفرس تسعين ألفًا من أسرى المسحيين، وذبحوهم [3] ثم قاموا بإحراق كل كنائس القدس، ثم انتصر هرقل، فشكا إليه المسيحيون ما أنزله بهم اليهود، فطردهم من القدس، وحينما فتح عمر المدينة فعل ما كان يجب أن يفعل، محافظة منه - رضي الله عنه - على السلام ثم هو لم يدمر ليهودي بيتًا، ولم يغصب له مالًا، ولم يمسس له بريبة ما عرضًا كما أجرمت الصهيونية والصليبية .. أما المحرقة فقد أنقذ بما أنزله بها شعب بني إسرائيل من شهوات الأحبار الكهان وبغيهم، وأكلهم أموال الناس بالباطل وإليك ما يقوله"غوستاف لوبون"- وهو يتحدث عن طبيعة فتوح العرب:"يثبت لنا سلوك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في مدينة"

(1) (( ص 60 وما بعدها، بذل المجهود.

(2) ص 144 الحجج، وقرابين المحرقات كانت تقدم في كل يوم وقودًا للرب تكفيرًا عن الخطايا، وكان وكلاء الشعب اليهودي يضعون أيديهم على رأس القربان، والكاهن اليهودي يعترف بخطايا الشعب، فتنتقل - كما يزعم اليهود - خطايا الشعب إلى القربان، فيقدم حينئذ إلى المحرقة، والكهنة يطلقون البخور، والشعب ساجد في عرصات المذبح!

(3) ورغم هذا يعطف الصليبيون على الصهيونية معتقدين - كما يقول المسيحي الكبير صاحب كتاب مرشد الطالبين - أن اليهود - (سوف يزول كفرهم، ويأتون إلى كنيسة المسيح مع جمهور الأمم) ص 483 وهو نفس قول البهائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت