الصفحة 41 من 115

2 -الكافرون: الذين يخادعون الله البقرة الآية (12) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون .

3 -اسم السارق في سورة يوسف الآية (73) قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين .

4 -قال تعالى في سورة البقرة الآية (205) وإذا تولى سعى في الآرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد .

5 -ثلاثة أفعال جاء ذكرها في سورة العنكبوت الآية (29) - (30) قال تعالى أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالو أتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين {.} قال رب انصرني على القوم المفسدين .

فاصلة تاريخية:

وقد اخترت هذا العنوان لأهمية ما انتهيت إليه من دراسة حالة الفرقاء الثلاثة وبناء عليها تكونت التساؤلات التالية:

السؤال الأول:

بالحكم الشرعي الذي أقره ذوالقرنين أن يأجوج ومأجوج مفسدون ومع ذلك لم يدعو ربه لينزل عليهم بأس الله بل حكم عليهم بالنفي من الأرض جميعًا (عزل أو سجن) في مكان وجودهم وعيشهم، وذلك ببناء السد إلى يوم القيامة.

السؤال الثاني:

هؤلاء القوم الذين حدثهم ذوالقرنين ولم يفقهوا قوله، ماحل بهم وأين انتهوا ونقصد هنا هل يستطيع أن نحدد جنسهم وبلادهم وأين هم يقيمون؟

السؤال الثالث:

ما هو مضمون رسالة الدعوة التي كان يحملها ويبلغها للناس في مشارق الأرض ومغاربها وفي صيغة ثانية لهذا السؤال ما جوهر وأبعاد الرسالة وهل كان فيها شيء يذكر يخص هؤلاء القوم الذين ساعدوه في بناء السد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت