وما هي النتائج المترتبة من فعلها الآية ذاتها (2) (( .... أن لهم أجرًا حسنًا ) )ويكون ذلك في الحياة الدنيا والآخرة:
1.في الحياة الدنيا: أجر من استجاب للدعوة وآمن بها وهذه رحمة الحياة الدنيا.
2.في الاخرة (( أجرًا حسنًا ) )لكل من الداعي والمستجيب (( ماكثين فيه ابدًا ) )الرحمة في الجنه وهو الخلود
قال تعالى الآية (14) (( وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعو من دونه إلهًا لقد قلنا إذًا شططا ) )القول الشطط هو كثرة الطلب والاستعجال به وفي قول الفتيه هذا شيء من الندم والاستغفار.
والآية (21) (( وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق ) )حيث وعدهم بالرحمة وها هي منشورة يرونها رأي العين قائمة في كل البلاد وجدوا أهل المدينه وقد انتشرت الرحمة عليهم جميعًا بإسلامهم وقد أفنى اؤلئك القوم الظالمون وأيضًا ليزدادوا يقين أن الساعة (يوم البعث) لا ريب فيها وقد بعثهم من بعد رقادهم لمئات السنين وكذلك سيبعث كل الناس في ذلك اليوم المهيب.