2.ثم التابعون.
3.ثم أتباع التابعين.
-قال ابن أبي حاتم في مقدمة كتابه:
«على أنا قد ذكرنا أساميَ كثيرةً مهملةً من الجرح والتعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كلّ من رُوي عنه العلم؛ رجاءَ وجود الجرح والتعديل فيهم، فنحن ملحقوها بهم إن شاء الله تعالى» [1] .
وهذا نصٌّ واضحٌ في انه يريد الاستقصاء ما استطاع في حصر الرواة؛ لأجل ذلك ترجم لـ (18040) راويًا بدءًا من الصحابة - رضي الله عنهم - تراجم متفاوتة الحجم، وبعضهم لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(1) «الجرح والتعديل» 2/ 38.