حيث بدأ في المترجمين تحت حرف الألف بمن اسمه «أحمد» ، ثم بمن اسمه «إبراهيم» ، ثم بمن اسمه «إسماعيل» ، ثم من اسمه «إسحاق» ، ثم من اسمه «أيوب» ، ثم من اسمه «إدريس» ، ثم من اسمه «آدم» .
ثم من اسمه «إياس» ، «أسامة» ، «أنس» ، «أُبَيّ» ، «الأسود» ، «أبان» ، «أمية» ، «أوس» ، «أسلم» .... وهكذا في كل حرف.
وقد قال المعلمي:
«ويختم كل اسم من الأسماء التي تكثر التراجم فيها بباب لمن يسمى ذاك الاسم ولم ينسب، ويختم كل حرف بباب للأفراد وهم الذين لا يوجد في الرواة من يسمى ذاك الاسم إلا واحد، ثم ختم الكتاب بستة أبواب:
الأول: للذين لم يعرفوا إلا بابن فلان، ورتبهم على أبواب ذيلية باعتبار أسماء الآباء.
الباب الثاني: من يقال له (اخو فلان) فيه ترجمة واحدة.
الباب الثالث: للمبهمات فيه ترجمتان فقط (رجل عن أبيه) (مولى سباع) .
الباب الرابع: لمن عرف ابنه ولم يعرف هو فيه ترجمة واحدة (رشيد الهجري عن أبيه) .
الباب الخامس: لمن لم يعرف إلا بكنيته ورتبها على أبواب ذيلية بحسب الحروف.
الباب السادس: لمن تعرف بكنيتها من النساء: ورتبها على الحروف أيضًا» [1] .
-وأما من جهة الترتيب الداخلي (ضمن الأحرف) فإن ابن أبي حاتم عمد إلى تقسيم الرواة إلى مراتب وطبقات:
1.الصحابة - رضي الله عنهم -.
(1) مقدمة تحقيق كتاب «الجرح والتعديل» للشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني مج 1: الصفحتان (يد) (يه) .