الصفحة 7 من 43

فأخذ الهرمزان الخنجر وضرب به البراء فقتله، وما زالت المعارك مشتدة حتى أُسر الهرمزان، فاستسلم بشرط أن يُحمل إلى عمر فيحكم به كيف شاء.

أنا أُأَمِّن قاتل البراء؟:

ولما وقف الهرمزان بين يدي عمر، طلب ماء، فلما أخذ الكأس، صارت يده ترتجف وقال: إني أخاف أن أقتَل وأنا أشرب. قال عمر: لا بأس عليك حتى تشربه. فصب الماء على الأرض.

قال عمر: أعيدوه عليه، لا تجمعوا عليه القتل والعطش.

قال الهرمزان: لا حاجة لي بالماء.

قال عمر: إني قاتلك.

قال الهرمزان: إنك قد أمَّنتني

قال عمر: كذبت، أنا أُأَمن قاتل البراء بن مالك؟

ثم أسلم الهرمزان.

رضي الله عن البراء في الخالدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت