فأخذ الهرمزان الخنجر وضرب به البراء فقتله، وما زالت المعارك مشتدة حتى أُسر الهرمزان، فاستسلم بشرط أن يُحمل إلى عمر فيحكم به كيف شاء.
أنا أُأَمِّن قاتل البراء؟:
ولما وقف الهرمزان بين يدي عمر، طلب ماء، فلما أخذ الكأس، صارت يده ترتجف وقال: إني أخاف أن أقتَل وأنا أشرب. قال عمر: لا بأس عليك حتى تشربه. فصب الماء على الأرض.
قال عمر: أعيدوه عليه، لا تجمعوا عليه القتل والعطش.
قال الهرمزان: لا حاجة لي بالماء.
قال عمر: إني قاتلك.
قال الهرمزان: إنك قد أمَّنتني
قال عمر: كذبت، أنا أُأَمن قاتل البراء بن مالك؟
ثم أسلم الهرمزان.
رضي الله عن البراء في الخالدين.