الصفحة 26 من 34

ولهذا ادعوا لهم العصمة من القول خلاف الحق، بل ومن الخطأ والسهو والنسيان وبذلك يكونون عندهم أعظم من الرسل عند أهل السنة فإن الرسل عند أهل السنة يجوز عليهم السهو والنسيان كما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون» .

ولا تحسبن هذه العقيدة كانت ثم بانت، بل هي عقيدة الخميني ودولته اليوم، فهو يقول في كتابه «الحكومة الإسلامية» في ص 50: «فإن للإمام مقامًا محمودًا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون» فالإمام عند هذا الخميني بمنزلة الرب حيث أن خلافته تكوينية تسيطر على كل شيء.

ويقول في نفس الصفحة المذكورة: «والأئمة الذين لا تتصور فيهم السهو أو الغفلة» ، ويقول فيها أيضًا: «وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل» ويقول في ص 113 من الكتاب المذكور «إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها» ، وبعض من هذه الأقوال كفر عند من يعلم دين الله ويؤمن بالله، فهل قال مثل أقوال الخميني وسابقيه من أئمته أحد ممن ينتسب إلى دين سماوي مثل اليهود والنصارى وهل ينتبه المغرورون بالخميني وأتباعه، الذين يخططون للقضاء على الإسلام والمسلمين، وهل يتنبه الغافلون عن معاول الهدم التي جاءت راياتها من إيران تقودها العمائم السود، والتي انتشرت في جميع قارات الأرض، تنشر مذهب الرفض، وتضلل الناس وتشككهم في دينهم، وهل يتنبه حكام المسلمين لخطر هؤلاء الذين يديرون ضدهم المؤامرات، إن الخميني في تصريحاته يقول أنه سيحرر مكة والمدينة قبل تحرير القدس من اليهود، لأنه يعادي المسلمين أكثر من عداه لليهود، وما جاءت دولة الخميني إلا لهدم الإسلام، إن من الواجب على المسلمين اليوم وخاصة الشباب أن يعرفوا هؤلاء على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت