-استنادًا إلى التعليمات الرسميَّة لـ 2002؛ هل نحن في المستوى الثالث مِن إنجاح الفِكر التاريخي أو ببساطة في المستوى الثاني المشار إليهما في التقديم، يتَّضح لنا جليًّا أنَّنا في المستوى الثالث (بناء وعي وطني واضح) ، وهذا ما يلحُّ عليه الفِكر التاريخي المغربي.
-لكن المقاربة الشموليَّة تبقى غائبةً، بحيث يمكننا وضْع هذه التعليمات الرسميَّة في مستوى تمكّن فيه"محاولات الاستدلال التاريخي"مِن الارْتقاء بالتلميذ لجعله قادرًا على معالجة المشاكِل التاريخيَّة، سالكًا في ذلك نهْج الفِكر التاريخي؛ أي المشاكِل المتعلِّقة بالأسئلة، بهذا التطوُّر الكبير في التعليمات الرسميَّة منذ 1973 م إلى 2002 م؛ هل مِن شأنه أن يعكِس تحولات على مستوى كتابة كُتب التاريخ وممارسة التاريخ في الأقسام؟
الاقتراحات، والفرضيات ...
ثانيًا: كتب التاريخ
أ- نُبذة تاريخيَّة:
أوَّل كتُب التاريخ لمغرب الاستقلال تَمَّ إصدارها تحتَ وصاية وزارة التربية الوطنية، على ضوء مسلسل التعريب الذي عرفَتْه مادة التاريخ منذُ بداية السبعينيات.
-وعلى إثْر عملية التعريب هذه منذُ نهاية الستينيَّات وبداية السبعينيَّات، ومِن أجْل حلِّ مشكلة غياب مراجِع تاريخيَّة، قام مجموعة مِن أساتذة التعليم الثانوي والعالي فرنسيُّون ومغارِبة بتزويد الأساتذة والتلاميذ بنوعيْن مِن المراجع الديداكتيكية، متمثلة في:
-دفاتر التاريخ لأقسام السِّلك الأوَّل.
-مجموعة نصوص لأقسام السِّلك الثاني.
-فدفاتر التاريخ ومجموعة النُّصوص هذه منحَتْ تعليمَ التاريخ مهمَّةً ذات طابع نقْدي عن طريقِ تمرين التلميذ وجعْله قادرًا على فَهم - ماهية عِلم التاريخ؟ كيف تمَّتْ نشأته؟ كيف تم بناؤه؟
ب- ملاحظات ذات طابِع عِلمي: