1: أن الرغبة مختلفة وتختلف حسب توفر أو قلة البضاعة المطلوبة، فالبضاعة تطلب أكثر عند قلتها من وفرتها وكثرتها.
2: تتعدد الرغبات أيضًا وتختلف حسب عدد الراغبين والطالبين، فإذا كان الطلب كثيرا يرتفع السعر بعكس إذا كان عددهم قليلا.
3: وحسب قوة أو ضعف الحاجة لتلك البضاعة، فإذا كان الطلب كبيرا فإن السعر سيرتفع وإذا كان قليلا فسيقل.
4: ويتفاوت السعر أيضًا حسب الزبون المتعامل معه، فإذا كان غنيًّا وذا ثقة، فإنه سيحصل على سعر أقل من غيره.
5: ويتأثر السعر بنوعية النقد المدفوعة، فإذا كانت متداولة بشكل جيد فإن السعر سيكون أقل ممن يدفع بعملة نقد غير متداولة بكثرة.
6: يتحدد السعر حسب القدرة على الوفاء بالالتزام فمن لديه القدرة على الوفاء بالالتزام يحصل على سعر أقل من غيره.
7: وما ينطبق على البيع والأسعار ينطبق على الإجارة والأجرة [1] .
ويلاحظ أن ابن تيمية يأخذ بالعامل النفسي، إذ أن قلة العرض تجعل الطالبين يعتقدون أن تلك البضاعة ستتناقص في المستقبل، لذا يزداد طلبهم عليها [2] .
ويربط بين شدة الحاجة بالإضافة إلى حجم البضاعة كجزء من تكاليف الاستهلاك للفرد مع الأسعار المرتفعة، وبالمقابل فإن قلة الشعور بحاجة الشيء إضافة إلى قلة عرضه سيعمل على تدني السعر [3] .