ودائرةٌ بين الحجبتَين، وهما العظمانِ المشرفانِ فوقَ الخاصرتين.
ودائرةُ الناخسِ تحت الجاعِرتَين [1] ، وهي عند المتأخرينَ الكواسِج [2] .
ودائرةُ الخطاف، وهي عند المركض.
ودائرةُ العُصفور، وهي عند عَقبِ الفارس. قال الغسّاني: ولا أرى بين المركضِ [3] وبين عقبِ الفارسِ فرقًا.
وقالَ الأصمعي: العصفورُ أصلُ منبتِ الناصية، قال الغسَّاني: فإذا صحَّ هذا، فدائرةُ العصفورِ هي الغدارية، وهي تستحبُّ إذا كانتِ اثنتين، و تُكرَهُ إذا كانتْ واحدة، وتكونُ الفرسُ بمنزلةِ الأعور. وهذا اصطلاحُ المتأخِّرين، ولم يذكرها الجوهريُّ ولا غيره، سوى الأصمعي.
(1) هما الحرفان المشرفان على الفخذين. الأمالي 2/ 257. قطر السيل في أمر الخيل لابن رسلان ص 55.
(2) جمع كوسَج، وهو البطيء من البراذين.
(3) في الأصل: الركض.