الصفحة 37 من 95

ودائرةُ السَّمامة [1] ، في وسطِ عُرْضِ العُنق، فإذا تأخَّرتْ حتى قاربتِ الكتفَ كُرِهَتْ عند المتأخِّرين، ونسبوها إلى نخلةِ الحارك، وإن تقدَّمتْ في العُنقِ لم تُكرَهْ عندهم.

ودائرةُ التَّاحر، بالحاءِ والراءِ المهملتين، التي تكونُ في الحِرازِ إلى أسفلَ من ذلك، والحِراز: أسفلُ العُنق ممَّا يلي الصَّدر، وهي التي تُسمَّى نخلةَ السُّعودِ في اصطلاحِ المتأخِّرين، ويكونانِ اثنين [2] .

ودائرةُ نَحرِ الفرس، وهما دائرتانِ تكونان في النَّحر [3] .

ودائرةُ القالِع، تحت اللِّبْد، وهي نخلةُ الحارِكِ عند المتأخِّرين.

والهَقْعَة [4] ، في عُرْضِ زَوْرِ الفرس [5] ، فإن كانت في الشقَّين جميعًا فهي نافذة، وهي دائرةُ الحِزام، وتُكرَه. وكانتِ العربُ تستحبُّ الهَقْعَةَ ثم كرِهوها. ويُقال: إنَّ المهقوعَ لا يُسبَقُ أبدًا!

(1) في الأصل"الشمامة"بالشين، وتصحيحه من المصدرين السابقين.

(2) في الأصل: ويكونا.

(3) وتسميان: دائرتا البنيقتين، كما المصدرين.

(4) سبق بيان هذا وسابقه في أول (القول فيما يكره وما يستحب من الخيل) .

(5) وهو ما ارتفع من الصدر إلى الكتفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت