ماذا التّقاطع في الإسلام بينكم = وأنتم يا عباد الله إخوان
ألا نفوسٌ أبيَّات لها هممٌ = أما على الخير أنصار وأعوان
يا من لذلّة قومٍ بعد عزوّهم = أحال حالهم جورٌ وطغيان
بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم = واليومَ هم في بلاد الكفر عبدانُ
فلو تراهم حيارى لا دليل لهم = عليهم في ثياب الذُّلّ ألوان
ولو رأيت بكاهم عند بيعهمُ = لهالكَ الأمرُ واستهوتك أحزان
لمثل هذا يذوب القلب من كمد = إن كان في القلب إسلام وإيمان