إن عملية الخطأ التي قد تحدث معك في هذه المسألة بسيطة بحيث أنك لو أخطأت في هذا العمل لما كلفك سوى لوم الميكانيكي لتدخلك الفضولي بعمله و بعض المال لإصلاح ما قمت بتخريبه.
ولكن إن إطلاع أحد ما على بعض الوصفات الشعبية لعلاج بعض الأمراض ووصفها للآخرين قد تودي بحياة الشخص، فما ذا سيكلف ذلك برأيك؟!
هذه الأمثلة هي لأخذ العبرة فلكل اختصاص في الحياة أهله فهل نذهب إلى الطبيب الماهر والمهندس البارع والنجار المحترف، وعند أمر الشرع وأحكام الله عز وجل نترك الأمر للعقل والمنطق.
فلو تركنا الحكم للعقل والمنطق فهل كنت تعرف عدد ركعات صلاة الظهر؟ أو أركان الحج؟ أو أحكام الطهارة؟ أو.؟.؟.؟.؟
أنظر هل الجواب الذي ستقوم بإعطائه موافق للعقل أصلًا!!!!!!
إن للشريعة أهلا يقومون بإرشادك إلى جادة الصواب لديهم العلم والدراية الكافية بشرح ما قد وصل لنا من هذا الدين الحنيف، فقد درسوا الفقه واللغة والنحو والصرف والحديث والتفسير.
قال الله تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} [سورة الإسراء: 36]
فهل يخرج علينا من أهل الهندسة أو الشعر أو الأدب ويفسر لنا القرآن ويقول لنا العقل والمنطق؟ ويرد صحيح سنة و يهمل ما شاء منها؟!!!!!!!