وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [سورة الزمر:9]
والجواب القرآني المبين قوله الله تعالى: {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ} [سورة السجدة:18]
سادسًا - المعرفة بأن الاستكبار و الإعجاب بالنفس من أخطر الأمراض التي تذهب بالعقل إلى غير الطريق السوي الذي يجب أن يسير به مما يصم الآذان عن سماع الحق و يمنع الأبصار عن جلاء الحقيقة.
قال الله تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [سورة الحج:46]
قال الله تعالى: {إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ} [سورة النحل:22]
سابعًا - يجب أن نعي مسألة الكلام بغير علم بأنها جدال ليس يهدي إلى الحق، فلا يريد به صاحبه إلا باطلًا.
قال الله تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِين} [سورة الأنعام:25]
ثامنًا - خشية الله طريق العلماء، فمن علم عظمة الله سبحانه وتعالى فلا بد أن يخشاه.