فلا تصحب أخا الجهل = وإياك وإياه
فكم من جاهل أردى = سليمًا حين آخاه
يقاس المرء بالمرء = إذا ما هو ماشاه
ولبعضهم:
إن أخاك الصدق من كان معك = ومن يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك = شتت شمله ليجمعك
مع معلمه:
1 -حسن اختيار المعلم المربي.
2 -طاعة الطالب للمعلم والانقياد له.
3 -تقدير الطالب للمعلم وإجلاله.
قال الإمام علي: أنا عبد من علمني حرفًا واحدًا؛ إن شاء باع، وإن شاء استرقَّ.
وقال آخر:
أرأيت أحق الحق حق المعلم = وأوجبه حفظًا على كل مسلم
لقد حق أن يهدي إليه كرامه = لتعليم حرف واحد ألف درهم
و"خير الآباء من علمك".
وقال الربيع: والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إلي.
وفي ميدان توقير المعلم: قال ابن جماعة: ينبغي ألا يخاطب شيخه بتاء الخطاب وكافه، ولا يناديه من بُعد، بل يقول: يا سيدي، يا أستاذي، وكان الخطيب يقول: أيها العالم، وأيها الحافظ، ولا يسميه باسمه إلا مقرونًا بما يشعر بتعظيمه.
قال طاوس: إن من السنة أن توقِّر العالم [1] .
4 -الاعتراف الدائم بفضل المعلم عليه.
5 -الصبر على شدة المعلم، وتحمل قسوته.
قال أبو يوسف: خمسة يجب على الإنسان مداراتهم، وعدَّ منهم العالم ليقتبس من علمه.
6 -التأدب في الدخول على المعلم؛ كالاستئذان، وطَرْق الباب.
(1) جامع بيان العلم 1/ 136.