الصفحة 21 من 27

فلا تصحب أخا الجهل = وإياك وإياه

فكم من جاهل أردى = سليمًا حين آخاه

يقاس المرء بالمرء = إذا ما هو ماشاه

ولبعضهم:

إن أخاك الصدق من كان معك = ومن يضر نفسه لينفعك

ومن إذا ريب الزمان صدعك = شتت شمله ليجمعك

مع معلمه:

1 -حسن اختيار المعلم المربي.

2 -طاعة الطالب للمعلم والانقياد له.

3 -تقدير الطالب للمعلم وإجلاله.

قال الإمام علي: أنا عبد من علمني حرفًا واحدًا؛ إن شاء باع، وإن شاء استرقَّ.

وقال آخر:

أرأيت أحق الحق حق المعلم = وأوجبه حفظًا على كل مسلم

لقد حق أن يهدي إليه كرامه = لتعليم حرف واحد ألف درهم

و"خير الآباء من علمك".

وقال الربيع: والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إلي.

وفي ميدان توقير المعلم: قال ابن جماعة: ينبغي ألا يخاطب شيخه بتاء الخطاب وكافه، ولا يناديه من بُعد، بل يقول: يا سيدي، يا أستاذي، وكان الخطيب يقول: أيها العالم، وأيها الحافظ، ولا يسميه باسمه إلا مقرونًا بما يشعر بتعظيمه.

قال طاوس: إن من السنة أن توقِّر العالم [1] .

4 -الاعتراف الدائم بفضل المعلم عليه.

5 -الصبر على شدة المعلم، وتحمل قسوته.

قال أبو يوسف: خمسة يجب على الإنسان مداراتهم، وعدَّ منهم العالم ليقتبس من علمه.

6 -التأدب في الدخول على المعلم؛ كالاستئذان، وطَرْق الباب.

(1) جامع بيان العلم 1/ 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت