تفتح الزهَر، ونظم كما تنفَّس السَحَر. نثر ترقُّ نواحيه وحَوَاشِيه، ونَظْمٌ تروقُ ألفاظه ومعانيه. نثر كالحديقة تفتَّحت أَحْدَاق ورْدِها" [1] وسميته {النسمات المباركات من مقدمات المناسبات} "
فهي مقدمات تقال في المناسبات تنساب رقة وعذوبة كالنسمات المحملة بأريج المسك الأذفر والورد الأنور والعنبر الأزهر
يا كاتبًا نقشت أناملُ كفّه ... سحرَ البيان بلا لسانٍ يَنْطِقُ
إلا صَقيلَ المَتن مَلمومَ القُوى ... حُدّت لها زمُه وشُقَّ المَفرِق
فإذا تكلّم رغبةً أو رَهْبَةً ... في مَغرب أصغَى إليه المَشرْق [2]
فالله تعالى أسأل أن ينفع بها المسلمين والمسلمات وأن يجعلها لنا في ميزان الحسنات يوم الحشر والحسرات
وتم الانتهاء منها غرة المحرم لعام 1435 من هجرة النبي المصطفى والحبيب المجتبى - صلى الله عليه وسلم.
كتبها
خادم العلم والعلماء
أبو همام الشيخ /السيد مراد سلامة
إمام وخطيب ومدرسة بوزارة الأوقاف المصرية
وإمام المسجد الغربي بقرية فرنوى
وشرفت بنشرها المكتبة المرادية
(1) - هذا الكلام مقتبس من زهر الأداب وثمر الألباب (1/ 122)
(2) - العقد الفريد (2/ 50)