حَدَّثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ - يعني ابن حَرْبٍ - قال حدثنا خُصَيْفٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي ثَلَاثِينَ مِنْ الْبَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ وَفِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ". [1] "
وقد أخرجه أحمد في مسنده برقم 3905، و الترمذي في سننه برقم 622، و ابن ماجه في سننه برقم 1804، و البيهقي في سننه الكبرى 4/ 99، من طريق عبدالسلام بن حرب عن خصيف به.
وسنده منقطع حيث لم يسمع أبو عبيدة بن عبد الله من أبيه.
وله شاهد صحيح من حديث معاذ بن جبل: أخرجه عبدالرزاق في مصنفه برقم 6841، والطيالسي في مسنده برقم 567، وأبو داود في سننه برقم 1578، والترمذي في سننه برقم 623، وابن حبان في صحيحه برقم 4886، وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وله شاهد آخر من حديث علي بن أبي طالب: أخرجه أبو داود في سننه برقم 1572، وإسناده ضعيف بسبب اختلاط أبي اسحاق السبيعي، وقد روى عنه هنا زهير بن معاوية، وقد حدّث عنه بعد الاختلاط.
وله شاهد ثالث من حديث ابن عباس: أخرجه البزار برقم 982، والدارقطني في سننه برقم 2/ 99، والبيهقي في سننه الكبرى 4/ 99، وإسناده ضعيف أيضًا.
ووجه إخراج ابن الجارود لحديث خصيف يعود لأحد امرين في نظري:
أحدهما: أنّه كان يرى توثيقه تبعًا لابن سعد، ويحيى بن معين.
وثانيهما: أنّه قد أخرج حديثه لمجيئه من طرق أخرى تدل بمجموعها على أنّ له أصلًا.
5 -عبد الكريم بن أبي المُخارق، أبو أمية المعلِّم البصري، نزيل مكة. [2]
قال معمر:"ما رأيتُ أيوبَ اغتاب أحدًا قط إلا عبد الكريم فإنّه ذَكَرَهُ فقال- رحمه الله-:"كان غير ثقة". [3] "
(1) - المنتقى: رقم الحديث 344.
(2) - تاريخ الاسلام: 8/ 166.
(3) - الضعفاء الكبير: 3/ 62.