الصفحة 22 من 38

وأبو الأحوص، وغيرهم. [1]

توفي سنة سبع وثلاثين و مائة. [2]

قال أحمد: ليس بحجة ولا قوي في الحديث. [3]

وقال أبو حاتم:"صالح يخلط"، وتكلّم في سوء حفظه. [4]

وقال ابن خزيمة:"لا يُحتج بحديثه". [5]

وقال ابن حبان:"تركه جماعة من أئمتنا واحتج به جماعة آخرون، وكان خصيف شيخًا صالحًا فقيهًا عابدًا إلا انّه كان يخطئ كثيرا فيما يروي، ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه، وهو صدوق في روايته الا أنّ الانصاف في قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يُتابع عليه". [6]

وقال الذهبي:"صدوق سيء الحفظ". [7]

ووثّقه ابن معين وابن سعد. [8]

والخلاصة: أنّ الحارث بن عبد الله ضعيف متروك، وقد طَعَنَ في حفظه أكثرُ من واحد، ووصفوه بسوء الحفظ، وكثرة الوهم، ومن كان حاله كذلك يُترك، ولا يحتج بحديثه كما اعتمدناه في التعريف المختار للراوي المتروك.

وقد روى له ابن الجارود حديثًا واحدًا حيث قال:

(1) -تهديب التهذيب: 3\ 124

(2) - التاريخ الكبير: 3/ 228.

(3) -تهذيب التهذيب 3/ 124.

(4) - تهذيب التهذيب:3/ 124.

(5) -المصدر السابق: 3/ 124.

(6) - المجروحين: 1/ 287.

(7) -الكاشف: 1/ 373.

(8) -المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت