وأما القول: بأن الاعتماد على الجبل أوجب تسكينا في القدر الّذي يقدر على تحريكه بتقدير انفصاله؛ فيلزم عليه جواز تسكينه لجميع الجبل؛ لأنه إذا أمكن تسكين ما امتنع حمله لاتصاله، والتصاقه؛ فما المانع من تسكين ما امتنع حمله لثقله؟
والقول بأنه مسكن لجميع الجبل بالاعتماد عليه. فمع كونه خارقا للعقل، وجاحدا للضرورة؛ مخصوم بما به إبطال التولد «1» .
(1) انظر ل 273/ أ وما بعدها.