أدلة أخرى للشيعة على عصمة الأئمة 213
الرد على حجج الشيعة 217
الفصل الرابع: في إثبات إمامة إمام الأئمة أبى بكر الصديق 234 - 255 الدليل على إمامته رضي اللّه عنه 234
طعن الشيعة الإمامية في إمامة أبى بكر رضي اللّه عنه (من ثمانية أوجه) 235
الوجه الأول: أنه كان ظالما 235
الوجه الثانى: أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يوله شيئا في حال حياته 236
الوجه الثالث: أنه عليه السلام- عزله عن الإمامة بالناس 236
الوجه الرابع: أنه لم يكن معصوما. وشرط الإمام أن يكون معصوما 236
الوجه الخامس: أن شرط لإمام أن يكون أفضل الأمة 237
الوجه السادس: أن شرط الإمام أن يكون أعلم الأمة 237
الوجه السابع: شكه في استحقاقه للإمامة 238
الوجه الثامن: ذم عمر له 238
رد الآمدي على مطاعن الشيعة 240
الرد على الوجه الأول 242
الرد على الوجه الثانى 248
الرد على الوجه الثالث 249
الرد على الوجه الرابع 250
الرد على الوجه الخامس 251
الرد على الوجه السادس 251
الرد على الوجه السابع 253
الرد على الوجه الثامن 253
الفصل الخامس: في إثبات إمامة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه 256 - 272 الدليل على إمامته رضي اللّه عنه 256
مطاعن الشيعة في إمامته رضي اللّه عنه 257
أنه غير ما كان مشروعا، وبدل كثيرا من السنة 257
كما كان جاهلا بالقرآن والشريعة وشاكا في الإسلام وفى إسلامه نفسه
أما أنه بدل وغير فمن ثلاثة عشر وجها 257
وأما أنه كان جاهلا بالقرآن 259
وأما أنه كان جاهلا بالأحكام الشرعية فيدل عليه سبعة أمور 260