فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 2175

وهو إما مطلق كقولك: عشرة. وإما مقيد: كقولك هذه العشرة، أو عشرة رجال.

وإن كان الثانى: فلا يخلوا: إما أن يكون حقيقة في كل واحد من مدلولاته، أو هو حقيقة في البعض دون البعض.

فإن كان الأول: فإما أن تتحد جهة دلالته، أو تختلف.

فإن اتحدت فهو العام. وهو سبعة أقسام:

الأول: ما كان من أدوات الشرط والجزاء كقوله عليه السلام «من أحيا أرضا ميته فهى له» «1»

الثانى: النكرة المنفية كقولهم: لا رجل في الدار.

الثالث: أسماء الجموع المعرفة: كالرجال.

الرابع: اسم الجنس إذا دخله الألف واللام: كالرجل.

الخامس: الألفاظ المؤكدة مثل: كل، وجميع، وأجمعون.

السادس: من: فيمن يعقل كقوله- تعالى-: ولِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ والْأَرْضِ «2» .

السابع: ما: فيما لا يعقل كقوله- تعالى-: إِنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ «3» الآية

وإن كان الثانى: فهو المشترك: وذلك كدلالة: لفظ العين، والقرء، والجوف، ونحوه.

وإن كان الثانى: فهو المجازى: وذلك كدلالة الأسد عن السبع، وعلى الإنسان الشجاع ونحوه.

وإن كان الثانى: وهو الدال لا بجهة المنظوم [فلا يخلوا: إما أن تكون جهة دلالته مقصودة للمتكلم، أو لا تكون مقصودة له.

(1) أخرجه أبو داود في سننه 3/ 178 (كتاب الخراج والإمارة والفيء- باب إحياء الموات) .

(2) سورة الرعد 13/ 15.

(3) سورة الأنبياء 21/ 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت