فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 2175

الجسمانى «1» ، والشريعة طافحة بما ورد على لسان الرسول المؤيد بالمعجزات الدالة على صدقه من الآيات، والأخبار الدالة على وقوع حشر الأجساد ونشرها.

[الأدلة من الكتاب الكريم]

أما الآيات: فقوله تعالى:- كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ «2»

وقوله تعالى:- فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ «3»

وقوله تعالى:- واتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ «4»

وقوله تعالى:- رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ «5»

وقوله تعالى:- فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ ووُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ «6»

وقوله تعالى:- وما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ومَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ «7»

وقوله تعالى:- كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ «8»

(1) الإيمان بالمعاد مما دل عليه الكتاب والسنة، والعقل والفطرة السليمة فأخبر الله عنه في كتابه العزيز، وأقام الدليل عليه، وردّ على منكر به في غالب سور القرآن. وذلك: أن الأنبياء عليهم السلام كلهم متفقون على الايمان بالأخرة، فإن الإقرار بالرب عام في بنى آدم، وهو فطرى، كلهم يقر بالرب إلا من عاند كفرعون، بخلاف الإيمان باليوم الأخر؛ فإن منكريه كثيرون. ومحمد- صلى الله عليه وسلم- لما كان خاتم الأنبياء، وكان قد بعث هو والساعة كهاتين وكان هو الحاشر المقفى- بين تفصيل الآخرة بيانا لا يوجد في شيء من كتب الأنبياء. ولهذا ظن طائفة من المتفلسفة ونحوهم، أنه لم يفصح بمعاد الأبدان إلا محمد- صلى الله عليه وسلم- وجعلوا هذه حجة لهم في أنه من باب التخييل والخطاب الجمهورى [شرح الطحاوية ص 463، 464] .

(2) سورة البقرة 2/ 28.

(3) سورة البقرة 2/ 85.

(4) سورة البقرة 2/ 281.

(5) سورة آل عمران 3/ 9.

(6) سورة آل عمران 3/ 25.

(7) سورة آل عمران 3/ 161.

(8) سورة آل عمران 3/ 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت