فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 2175

إما أن لا يوجب تعقّله تعقّل أمر خارج، أو يوجب:

فإن لم يوجب تعقّله تعقّل أمر خارج عنه.

فهو إما أن يقدر تجزؤه، أو لا يقدّر.

فإن قدّر تجزؤه فهو جنس الكمّ: وهو إمّا أن تتصل أجزاؤه عند حدّ واحد، أو لا تتصل.

فإن كان الأول: فإما قار الذات، أو غير قار الذات.

فالقار منه: هو البعد، وغير القارّ منه: هو الزمان.

وإن كان الثانى: فهو العدد.

وإن لم يقدر تجزؤه. فإمّا: أن يوجب بين أجزائه نسبة، أو لا يوجب [بين أجزائه] «1» نسبة.

فإن كان الأول: فهو جنس الوضع، والوضع حالة توجد للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض، كحالة الجسم عند القيام، أو العقود، أو الانبطاح ونحوه.

وإن كان الثانى: فهو جنس الكيفية، وهو هيئة قارة للجوهر لا يوجب تعقلها تعقل أمر خارج عنها، وعن «2» حاملها، ولا يوجب قسمة، ولا نسبة في أجزائها، ولا أجزاء حاملها، وذلك كالاشكال، والزوجية، والفردية، والانفصالية، والانفعالات: كالحرارة، والبرودة، والحلاوة، وحمرة الخجل، وصفرة الوجل، والقوة، ولا قوة: كالمصراعية: وهى القوة التى بها يصرع الغير، ويحركه.

والممراضة: وهى القوة التى بها قبول الجسم للمرض بسرعة

والمصاحبة: وهى القوة التى بها لا يقبل البدن المرض بسهولة

والكمالات غير المحسوسة: كالعلم، والظن، والصحة، والهيئات النفسانية التى عنها صدور الفضائل، والرذائل ونحوه.

(1) ساقط من (أ) .

(2) أول ل 2/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت