فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 2175

فإن كان الأول: فهو المادة الجسمية، وعبروا عن المادة بأنها التى باعتبارها وحدها يكون المركب [موجودا] «1» بالقوة لا بالفعل، وذلك في ضرب المثال: كالخشب بالنسبة إلى السرير.

وإن كان الثانى: فهو الصورة الجسمية، وعبروا عنها بأنها التى باعتبارها وحدها يكون المركب موجودا بالفعل لا بالقوة، وهى في ضرب المثال: كصورة السرير وشكله بالنسبة إلى السرير، وإن لم يكن شكل السرير صورة جوهرية/؛ بل عرضية.

وأما إن كان مركبا: فهو الجسم:

وهو إما بسيط: أى غير مركب من أجسام مختلفة الطبيعة، أو مركب.

فإن كان بسيطا فإما أن لا يكون قابلا للكون، والفساد [أو قابلا له] «2» فإن كان الأول: فكالأفلاك.

وإن كان الثانى: فإما أن يكون حارا، أو باردا.

فإن كان حارا: فإما يابس، أو رطب.

فإن كان يابسا: فهو النار.

وإن كان رطبا: فهو الهواء.

وأما إن كان باردا: فإما رطب، أو يابس.

فإن كان رطبا: فهو الماء.

وإن كان يابسا: فهو التراب.

وهذه البسائط الأربعة هى العناصر.

وأما إن كان الجسم مركبا من أجسام مختلفة الطبيعة: فكالنباتات وأنواع الحيوانات، والمعدنيات.

وأما العرض فقالوا:

(1) ساقط من أ.

(2) ساقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت