الصفحة 71 من 87

إن المتابع لأخبار العراق اليوم في ظل الاحتلال الأمريكي يرى ويسمع معاملة العراقيات وإهانتهن وإذلالهن واعتقالهن وتفتيشهن في كثير من الحالات من قبل الجنود الأمريكان، ولا يكرم عندهم ويقدم ويبرز إلا من كان من أذنابهم أحذيتهم من النساء اللاتي هيئت لهن أمريكا الجمعيات والمراكز النسائية الداعية إلى تحرير المرأة وفقا للثقافة والحرية الأمريكية المتقدمة الذكر، وزرعت بعضهن في مجلس الحكم العميل، وسافرت طائفة منهن إلى أمريكا والتقين هناك بمسئولين كبار وحججن إلى (البنتاغون) وقابلن مساعد وزير الدفاع الأمريكي (بول ولفوتر) ، وتلقين من هذا البول التوجيهات و النصائح وحصلن على دعم بلغ 27 مليون دولار خصص للبرامج النسوية! في العراق كما أشار إلى ذلك بول ولفوتر نفسه في مقال له نشر في جريدة الشرق الأوسخ أعادت نشره صحيفة الدستور بتاريخ 712004 م وعندما عدن إلى العراق بادرت مجموعة منهن مع أخريات فخرجن في مظاهرة وقمن باعتصام في بغداد يطالبن فيه بإلغاء مشروع قانون للأحوال الشخصية لا أقول انه موافق للشريعة بل فقط فيه بعض رائحة الشريعة ووصفه بأنه ردة لم تكن موجودة حتى أيام الطاغية صدام (الدستور 2112004 م) .

وهكذا الشأن في أفغانستان فها هم الأمريكان بعد أن احتلوها و ثبتوا عملائهم في الحكم هناك يفاخرون بأنهم قد حرروا المرأة الأفغانية من حجابها كما ذكر ذلك البول في المقال سالف أو سافل الذكر و يفاخر أذنابهم هناك بعودة غناء النساء ورقصهن علنا في التلفزيون الحكومي واعتبروا ذلك كما ذكرت جريدة الدستور في 1512004 م (انتصارًا لدعاة التحديث داخل حكومة قرضاي التي تدعمها أمريكا ضد المتدينين وكان وزير الثقافة!! والإعلام سيد مخدوم رهين هو الذي أنهى قرار حظر غناء ورقص النساء في التلفزيون الحكومي بعد أن ظل ساريا لمدة 13 عاما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت