3 -وفي بعض الحالات يؤدي إلى السرطان: نتيجة إفراز بعض الغُدَد هرمونات تعمل على سدِّ الطريق أمام جهاز المناعة في الجسم، وإعاقة حركة الأجسام المضادَّة، بل تتعرَّض الأسلحة الفعَّالة التي يستخدمها الجسم للدِّفاع عن نفسه للضعف الشديد؛ نتيجة لإصابة بعض الغدَد بالتقلُّص عند حدوث أزمات قلبية.
4 -القولون العصبي: وذلك لعدم انفصال الحالة الجسمانيَّة عن الحالة النفسية.
5 -الذبحة الصدرية.
9 -استحضار الأجر الكبير، والطمع فيما أعده الله لمن كظم غيظه:
أ - الفوز بدرجة المحسنين ومحبَّة رب العالمين:
قال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] ، وليس هناك أفضل من درجةِ الإحسان، والفوز بمحبَّة الرحمن.
ب - كظم الغيظ من أفضل الأعمال وأعظم الأجور:
أخرج الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من جُرعةٍ أعظم أجرًا عند الله من جرعةِ غَيْظ كظمها عبدٌ ابتغاءَ وجه الله ) ).
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في"الاستقامة" (2/ 272) :"ما تجرَّع عبدٌ جرعةً أعظم من جرعةِ حلمٍ عند الغضب، وجرعة صبرٍ عند المصيبة".
جـ - كظم الغيظ سبب في زيادة الإيمان:
أخرج الإمام أحمد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من جرعةٍ أحب إلى الله من جرعةِ غيظٍ يكظمها عبدٌ، ما كظمها عبدٌ لله إلاَّ ملأ الله جوفَه إيمانًا ) ).
د - كظم الغيظ سبب في قوة الرَّجاء:
أخرج الطبراني في الكبير بسند حسن أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( مَن كظَم غيظَه ولو شاء أن يمضيَهُ أمضاه، ملأ الله قلبَه رجاءً يوم القيامة ) )؛ (الصحيحة: 906) .
هـ - ترك الغضب سبب لدخول الجنة:
أخرج الطبراني في الأوسط عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله، دلَّني على عملٍ يُدخلني الجنَّة، قال: (( لا تغضَب ولك الجنَّة ) ).