كل ذلك جعل المسلمين يقاتلون كرجل واحد، الغاية واحدة، بقيادة قائد واحد، وهذا عامل مهم من عوامل النصر في كل حرب.
أما المشركون، فلم يكن لهم قائد عام، فقد كان أكثر سراة قريش مع قوات المشركين، ولكن البارزين منهم رجلان.: عتبة بن ربيعة وأبو جهل، وكانا أقرب إلى الخصام منهما إلى الوئام ..
لذلك طغت الأنانية الفردية على المصلحة العامة في أثناء القتال، وحاول كل رجل من رجالات قريش أن يظهر نفسه بطلا لتتحدث العرب عنه دون سواه، دون أن يكترثوا بأثر ذلك على نتائج المعركة.
3 -التعبئة الجديدة
طبق النبي صلى الله عليه وسلم في: (مسير الإقتراب) من المدينة إلى (بدر) تشکيلا تعبوية لا يختلف بتاتا عن التعبئة الحديثة في صفحة مسير الاقتراب من حرب الصحراء.