الصفحة 72 من 88

المحل الحسم في الوقت الحاسم إلى الهدف الحيوي للقيام بعمل حاسم.

وكان ضبط المسلمين في تنفيذ أوامر قائدهم، مثالا رائعة للضبط المتين، فكانوا ينفذون أوامر قائدهم بحرص شديد وأمانة نادرة وبشوق وطيبة خاطر عظيمين.

وكان القائد يتحلى بمزايا القائد المثالي: صبر في الشدائد، وشجاعة نادرة في المواقف الحرجة، ومساواة النفسه بأصحابه، واستشارتهم في كل عمل حاسم، وأخذه بالمشورة تطبيقا.

رأى الخطر محدق بأصحابه قبل نشوب القتال. لأنهم قليلون عددا بالنسبة للمشركين، فقابل ذلك بالصبر والتوكل على الله، وتشجيع أصحابه، وأمرهم بالصبر في القتال.

وعندما نشب القتال واشتد، نزل يخوض المعركة بنفسه، وحسبك شهادة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه سيد الشجعان، حيث يقول: «إنا كنا إذا اشتد الخطب واحمرت الحدق، إتقينا برسول الله، فما يكون أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت