الصفحة 70 من 88

بمزاياه وعدم غمط حقوق القادرين والإشادة بقدراتهم وإبرازها، والتركيز على المزايا دون المثالب، فلكل فرد محاسنه وعيوبه، والكمال لله وحده.

إن ما يصيب أي مجتمع من خير يكون من جراء تميز أفكاره لا من جراء تميز أشيائه، وما يصيب أي مجتمع من شر يكون من جراء قلة أشيائه، وقد كان الفرد المسلم والمجتمع الإسلامي يتميز بعقيدته وأسوته وقيادته، فانتصر بهذه المزايا لا بكثرة عدده وعدده، لأنه يجاهد لإدراك إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة.

ومثل هذا المجتمع المؤلف من مثل هؤلاء المسلمين، لا يمكن أن يغلب أبدا.

2 -القيادة الموحدة

كان الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام، هو القائد الأعلى للمسلمين في غزوة بدر، وكان المسلمون يعملون يدا واحدة بقيادته: يوجههم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت