على أنهم الجماعة الأمينة على منهج الله، والقاعدة المتينة له متجاوزا في ذلك بعد الزمان والمكان.
قال رسول الله: «اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد بعدها في الأرض، يا الله لن تعبد مستقبلا لأنهم قاعدة المستقبل، في الأرض كل الأرض، ليس في مكة أو الجزيرة، أو ما حولها ... إن تهلك هذه العصابة لا تعبد بعدها، وما ذلك إلا للعطاء الدائم لما حملت من مبادئ وأنارت من سبل.
وكانت معركة الفرقان، حيث انتصر الحق بكل معانيه الإيمانية على الباطل بكل إمكانياته المادية، واتخذ المسلمون الأسباب وكان النصر من عند الله.
وما النصر إلا من عند الله» (الأنفال: 10) ليبقى المسلم عبد الله في النصرة فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي 4 (الأنفال: 17) وعبد الله في الهزيمة، ولنستمع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم القدوة بعد عودته من الطائف وما تعرض له من الصد والأذى: (إن لم يكن بك غضب على فلا أبالي، وبعد: