ولم يكن كل ذلك أو بعضه متيسرة للجيوش العربية، ولم يكن للساسة العرب أو لأكثرهم على الأصح، إرادة على القتال وتصميم عليه ...
وما هكذا تورد با قيس الابل ... وما هكذا تخوض الجيوش غمار الحروب ... وما هكذا ينتصر من ينتصر في القتال ...
يقابل ذلك من جهة الصهاينة تدريب طويل وحرب إجماعية جند لها يهود كل طاقاتهم المادية والمعنوية، وسلاح وعتاد ومعدات لا ينضب معينها تنتجها في الداخل محليا من بعض معاملها، وتردها من الداخل سرا من مستودعات جيش بريطانيا، فإذا انكشف أمر ه ذا السلاح ادعت السلطات البريطانية أن اليهود اغتصبوه بالقوة من مستودعات الجيش!!!.
وتردها الأسلحة والمعدات من كل دول العالم بغير استثناء عدا الدول العربية والإسلامية ...
كانت كل ه ذه الكميات الهائلة من السلاح والعتاد والمعدات لديهم، ولكنهم ينوحون ويستغيثون بدول العالم زاعمين أن العرب سيقضون عليهم لأنهم يفتقرون إلى
السلاح ...