وسند لها، فحرام أن يبقى قسم من هؤلاء خارجها، في الوقت الذي تحتاج هذه المنظمة في مثل هذه الظروف إلى حشد كل قوة حقيقية إلى صفوفها.
إن إنقاذ الأرض المغتصبة من أرض فلسطين، أمانة ما أثقلها في عنق كل فلسطيني أولا وعنق كل عربي ثانيا، وعنق كل مسلم ثالثا، وعنق كل إنسان يستشعر معنى الإنسانية أخيرا.
وهذا الوقت بالذات ليس وقت تناحر على المناصب، بل هو وقت تضحية بالقضايا الشخصية من أجل هدف سام رفيع هو: القضاء على إسرائيل.
ورضي الله عن خالد بن الوليد، الذي لم تظهر عظمته في جهاده الطويل ولا في فتوحاته التي امتدت من اليمن جنوبا إلى العراق وأرض الشام شمالا، بقدر ما ظهرت في قولته المشهورة عندما عزله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن القيادة العامة في أرض الشام وولى مكانه أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، فقال خالد: لا أقاتل من أجل عمر، بل أقاتل لتكون كلمة الله هي العليا.
وأصبح جنديا بسيطا بين جنود المسلمين، ولكنه بنكر انه ذاته وإعراضه عن متاع الدنيا، أصبح أعظم من