فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 474

والعشيرة والأموال والتجارة والمساكن، وصبر"في البأساء والضراء وحين البأس."

وليس معنى إرادة القتال، أنها عدوان وحب للحرب من أجل الحرب. إن العكس هو الصحيح، فالحرب هي الحل الأخير الذي ما بعده حل آخر، ولا تبدأ الحرب إلا إذا فشلت الأساليب السلمية، وعلى ذلك فالسلام هو القاعدة، والحرب هي الإستثناء.

إن إرادة القتال تبدأ حين تفشل المبادئ السلمية في تحقيق الهدف المنشود، فإذا بدأت الحرب، فلا بد من النصر أو الاستشهاد.

هذا التصميم على النصر أو الشهادة، إذا نشبت الحرب، هو إرادة القتال.

أما التردد والخور، أما التفكير في الخسائر المادية والمعنوية، أما النكوص عند وقوع الكوارث والنكبات، فكل ذلك على طرفي نقيض من إرادة القتال.

إن الحرب معناها الخسائر بالأرواح والأموال والممتلكات ومعناها الدماء والعرق والدموع، وليست الحرب نزهة أو ترفيها.

كما إن الحرب قد تطول سنين عديدة، وقد تنتهي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت