فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 474

ولليهود الغربيين المعامل الضخمة والمصارف الكبيرة والمزارع النضرة والبيارات الواسعة، أما لليهود الشرقيين فلهم التعب والشقاء والعرق والدموع.

واليهودي الغربي يعاونه اليهود الغربيون في تسلم المناصب المرموقة وفي امتلاك المزارع والمصانع والبنايات.

واليهودي الشرقي، لا يصادف غير العراقيل والاتعاب من أرباب السلطة الغربيين.

والخلاصة إن اليهودي الشرقي بلاقي اضطهادا ملموسا من اليهودي الغربي.

هذا التمييز بين اليهود الغربيين، وبين اليهود الشرقيين، وهذا الاضطهاد المكشوف الذي يلاقيه اليهود الشرقيون من اليهود الغربيين، ق د أدى إلى تذمر اليهود الشرقيين والى إصابتهم برد فعل نفسي بعد تجربتهم القاسية التي عاشوها في إسرائيل - حلمهم المنشود - ومحاولتهم بشتى الطرق الهرب من جنتهم على الأرض، أرض الميعاد إلى أي أرض في الدنيا.

لقد جندت أجهزة إعلام هود كل إمكاناتها وطاقاتها، الإغراء هود العالم على الهجرة إلى إسرائيل.

وقد آمن يهود الشرق بدعايات اليهود المضللة، واستجابوا الوعودها البراقة، فتركوا بلادهم وهاجروا إلى إسرائيل.

وحين استقر بهم المقام، اكتشفوا أنهم كانوا ضحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت