الجغرافي فقد عاونوه وعاونهم، فاستفاد جاها زائلا ومالأ حراما، فكان كالذي يطعن والدته بخنجره من الخلف!
و يوم تنكشف الحقائق، ستبيض وجوه وتسود وجوه.
وتفنن أعداء الإسلام محاولاتهم إحلال القانون الوضعي مكان شريعة الله، فانتشرت السرقة، وشاع الفسق والفجور، وتفككت أواصر العائلة، وانصرف الشباب عن الزواج.
إن تطبيق الشريعة الإسلامية، يجعل من ضمير المسلم الحق رقيبا عليه، لأنها تنفيذ الأوامر الله، وقد كان الإمام علي بن أبي طالب يعمل قاضيا لعمر رضي الله عنهما، فقضى سنتين لم يراجعه خلالها خصيان.
والشريعة الإسلامية هي لحماية الفضيلة، والمحافظة على النفس والدين والمال والأرض والعرض ولصيانة المجتمع الإسلامي.
وقد سبقت الشريعة الإسلامية القوانين الوضعية في كثير من مبادئها، فهل من المعقول أن نطق قوانين نابليون الذي جعل من حرم الأزهر الشريف إسطبلا لخيوله، ونستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
لقد نجح أعداء الإسلام بجعل الشريعة الإسلامية غائبة عن المجتمع
الإسلامي.
وتفتن أعداء الإسلام محاولاتهم إلغاء المثل العليا الإسلامية، فنجحوا في ذلك أعظم النجاح!
ولا يزال نجاحهم في معارم، ولا يعرف غير الله أين سيصل المسلمون محاكاة الأجانب مبادلهم، فقد بلغوا في هذا المجال حدا مخيفا.
وقد قيل الكثير عن أثر الاستعمار في العرب والمسلمين، ولكنني أرى أن أخطر أثار الاستعمار في العرب والمسلمين، هو اختيار المستعمر كل منخوب جنسيا وكل منخوب جيبية، وتوليتهم المناصب المرموقة و إغداق الأموال والجاه