الصفحة 34 من 174

وأعلن النفير في جيش الجمهورية العربية المتحدة لقواتها الأرضية والبحرية والجوية.

وأعلنت حالة الطوارئ في قطاع غزة، وتسلم القيادة العسكرية في ذلك القطاع قائد جديد بالاضافة إلى حاكمها العسكري الإداري.

وانتقلت قيادة منظمة التحرير الى قطاع غزة، لتكون قريبة من الجبهة، ولتقود الفلسطينيين من هناك.

ومخرت عباب البحر قطع من أسطول الجمهورية العربية المتحدة مخترقة قناة السويس لتطبق على مضيق العقبة.

وأزيحت قوات الطواريء الدولية من أرض سيناء، لتحل محلها قطعات عربية.

ولم تمض أربع وعشرون ساعة على ساعة الشروع من مصر، إلا وكانت قوات العربية المتحدة قد أخذت مواضعها في سيناء على حدود إسرائيل!

والعسكريون وحدهم، يقدرون صعوبة تنقل القطعات من معسكراتها السلمية إلى معسكراتها الحربية، و يعلمون مبلغ الجهد الذي يبذل في إعداد الخطط لمثل هذا التنقل، لذلك فهم يعتبرون تنقل جيش العربية المتحدة من معسكراته في أرض الكنانة إلى الخطوط الأمامية في سيناء مفخرة من مفاخر التدريب وواجبات الأركان.

وكان المخلصون من العرب يقولون: وماذا عن ميناء إيلات الإسرائيلي، وماذا عن الملاحة في خليج العقبة؟!

وجاء الجواب سريعا حاسم)، بعد إكمال حشد القوات العربية في سيناء، واستقرارها في مواضع رصينة حسب خطة مرسومة بدقة وإتقان، و بعد انسحاب قوات الطواريء من مواضعها الأصلية في سيناء وفي شرم الشيخ على مضيق العقبة، أعلن العرب، بأن الملاحة في مضيق العقبة محرمة على اسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت