كما أن نتيجة الحرب بين العرب وإسرائيل مهما طال أمدها و تضاعفت ويلاتها على الطرفين، سنكون للعرب على إسرائيل ما في ذلك أدنى شك.
و بدون انفعالات عاطفية، واعتمادا على الحسابات العسكرية الفنية، فاز (الوقت) مع العرب على إسرائيل، وأن إسرائيل إذا رحت معركة أو معارك فان المعركة الأخيرة ستكون في صالح العرب.
لذلك حرص عقلاء اليهود حرصة بالغة على بقاء اليهود مشتتين في أقطار الدنيا. و على عدم تجمعهم في فلسطين، لأن بقاءهم في بلاد كثيرة يقهم من الفناء الذي يتعرضون له إذا تجمعوا في بلد واحد، ولأن العرب إذا ناموا ساعة فلن يناموا إلى قيام الساعة.
فاذا وجد العرب طريقهم وساروا عليه. فانهم سيقضون على إسرائيل عاجلا أو آجلا
لقد توقع زعماء الصهاينة أن العرب سير ضخون للأمر الواقع بعد مولد إسرائيل عام (1998) و يعترفون بها، ولكن الحوادث أثبتت عكس ذلك.
إن حقد العرب والمسلمين المقدس از داد مع الأيام على إسرائيل شدة واضطرامة. وأن المسئولين العرب أول من يعرف استحالة الاعتراف باسرائيل أو مصالحها. والذي يقدم على الاعتراف بها أو مصالحتها من هؤلاء المسئولين خسر مكانته بين شعبه و بين العرب والمسلمين ثم يخسر سلطانه و حياته أيضا، لذلك لن يعترف العرب باسرائيل مختار بن.
ولكي تجير إسرائيل العرب على الصلح معها، والاعتراف بكيانها لجأت إلى وسائل العنف (1) . فاعتدت على الدول العربية من عام (1948) إلى عام 1956 اعتداءات متكررة ظنا منها بأنها تستطيع إرهامهم وإرغامهم على الخضوع لمشيئها، ولكن اعتداءات إسرائيل لم تزد العرب إلا عنادا و عمر ارة على مواصلة الحرب وحقدا على إسرائيل ورغبة في الانتقام منها.
(1) مرج بن جور بودن عام 1990 لمراسل إحدى محطات المذيع المصور , التليفز يوتا امريکي به وله: إن العرب يهابون القوة .. وقد صرح بمثل ذلك كثير من حكام إسرائيل و نام بنات مثيرة وفي أوقات كثيرة، وبتأثير هذه العقلية عميد بن جوريون و غيره من حکام إسرائيل إلى الاعتداءات المتكررة على العرب
،و أن بني إسرائيل)