الصفحة 120 من 124

لقد أدينت إسرائيل مرات عديدة من لجان الهدنة المشتركة ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة دون جدوى.

و بعد حرب حزيران (يونيو) 1997، صدرت عدة قرارات من مجلس الأمن و الجمعية العامة الأمم المتحدة لعل من أهمها قرار انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها بعد حرب (1997) ، وإبقاء وضع المدينة المقدسة على ما كانت عليه قبل تلك الحرب. و منع إسرائيل من إجراء استعراضها العسكري في القدس في مايس (مايو) 1998، ولكن إسرائيل رفضت هذه القرارات رفضا باتا ولم ترضخ لها.

إن الولايات المتحدة الأمريكية تقف وراء إسرائيل في مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة وتدافع عنها و تعارض في إلحاق الضرر بها و تتبنى وجهة نظرها.

والأمثلة على ذلك كثيرة. وكمثال على ذلك، فقد قرر مجلس الأمن في 2 مايس (مايو) 1998 توبيخ إسرائيل على إجراء استعراضها العسكري في القدس العربية متحدية قرار مجلس الأمن الصادر في 28 نيسان (أبريل) 1998 القاضي تمنع إسرائيل من إجراء استعراضها في القدس العربية.

ولكن الولايات المتحدة الأمريكية عارضت إصدار قرار التوبيخ!!

إن إسرائيل قاعدة للاستعمار القديم والاستعمار الجديد في الشرق الأوسط، تحقق للمستعمر من أهدافهم في السلم والحرب.

فمن مصلحة الاستعمار توسيع قاعدتهم إسرائيل. والمحافظة على أمنها، لذلك تدافع الولايات المتحدة الأمريكية عن إسرائيل في النطاق السياسي وفي النطاق العسكري أيضا بتزويدها بالسلاح والعتاد.

وبالطبع فإن وراء دول الاستعمار و على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية كتلة من الدول التي تسير في فلكها و تأتمر بأوامرها.

وهذه الدول الاستعمارية، و تلك الدول التي تسير في فلكها تعطف على إسرائيل و تساندها سرأ و علانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت