الصفحة 126 من 142

إليه وما معه روحه، فقال له: أعط هذا حقه، فقال: نعم، لا تبرح حتى أخرج إليه حقه، فدخل فخرج إليه بحقه فأعطاه إياه».

ولم يلبث أبو جهل أن جاء، فقالوا له: ويلك! مالك؟! والله ما رأينا مثل ما صنعت قط. فقال لهم أبو جهل: «ويحكم! والله ما هو إلا أن ضرب على بابي، وسمعت صوته فلينت رعبا، ثم خرجت إليه وإن فوق رأسه لفحة من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا أنيابه الفحل قط، والله لو أبي لأكلني» . 5 - إن هيبة النبي، كانت هبة من الله، فلم يكن جبارة بل هو رحمة للعالمين. وصدق الله العظيم: (وإنك لعلى خلق عظيم)

[القلم:4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت