الصفحة 1012 من 1372

ابرق إلى اللورد جرانفيل، في اليوم الرابع عشر من شهر يناير:"هل بوسعك إعطاء المزيد من المعلومات فيما يتعلق بانسحاب الجيش والمقيمين في الخرطوم، والإجراءات التي جرى اتخاذها؟"أبرق لى اللورد جرانفيل في اليوم التالي (المصادف لليوم الخامس عشر من شهر يناير) : سمعت بطريق غير مباشر أن غوردون مستعد للذهاب فورا إلى سواكن دون المرور على القاهرة على أساس من الشروط الغامضة التالية على أن تقوم حماته بإبلاغ حكومة صاحبة الجلالة عن الموقف العسكري في السودان، وأن يعود دون أي ارتباط تجاهه، سيكون غوردون خاضعا لك من حيث التعليمات وسوف يقوم بإرسال الرسائل من خلك دون إغلاقها. ويتعين عليك أنت ونوبار باشا تقديم كل المساعدات والتسهيلات المتعلقة بإرسال البرقيات والاتصالات إلخ. ويتعين على الحكومة المصرية إرسال إبراهيم بك فوزي للقاء غوردون في السويس، وأن يكون بصحبته واحد من الكتبة. قد يفيدك ويفيدنا في إرسال معلومات لنا عن الموقف، الأمر يحظى بشعبية على المستوى المطي، لكن قد تكون هناك ايضا اعتراضات. قل لي أنت رأيك الشخصى سواء أكان معك أم لم يكن معك نوبار باشا (1) .

(1) يقول السيد مورلي (في كتابه"حياة جولدستون"المجلد الثالث، ص 149) : إن اللورد

جرانفيل، كتب في اليوم الرابع عشر من شهر يناير إلى السيد جلادستون ليقول له: إذا كان غوردون يقول إنه يعتقد أن بوسعه عن طريق نفوذه الشخصي إثارة القبائل وجعلها تصاحب حامية الخرطوم وسكانه إلى مدينة سواكن، فإن الأمر يحتاج إلى شيء من الضغط على بيرنج (كرومر) . ورد جلادستون على ذلك برقيا بالموافقة وعليه جاءتني من اللورد جرانفيل البرقية التي سبق الإشارة إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت