من الأشخاص بهدف نبيل مثل «تحقيق التوازن بين العمل والحياة عندما يكون عمره 24 عاما، ولكنه يجده فائق الأهمية عندما يصبح عمره 34 عاما.
النأخذ مثلا المسيرة المهنية للاعب البيسبول أليكس رودريغز. لقد فاز بلقب أفضل ضارب مع فريق سياتل ماريترز عندما كان يبلغ العشرين من العمر. وانتقل بعد أربعة أعوام إلى فريق تكساس رينجرز مقابل أجر ضخم يبلغ 25 مليون دولار سنويا فنال لقب أفضل لاعب في الدوري الأمريكي. ثم انتقل بعد أربعة أعوام، في الثامنة والعشرين، إلى نادي نيويورك يانكيز. لقد كان معروفة بأنه اللاعب الأفضل، ومع ذلك تخلى عنه فريقان في الحقيقة لم تكن المؤسسة هي التي تخلت عنه بل كان هو من تخلى عنها: بهدف کسب مزيد من المال أول مرة: والمرة الثانية بهدف المشاركة في بطولة العالم مع نادي اليانكيز. ويمثل هذا تجسيدا حقيقية البلد العمالة الحرة» (إلى حد بعيد؛ لأن لعبة البيسبول «أرست» مبدأ التعاقد الحر عام 1975 بعد معركة قانونية سمح بعدها اللاعبين بالانتقال بحرية بين النوادي المختلفة. إنه مثال عن:(آ) موظف يسعى وراء الفرص المهمة له؛ (ب) موظف يستغل المؤسسة لتحقيق رغباته؛ (ج) تغير هذه الرغبات بمرور الزمن.
فيما يتعلق برائد الأعمال والكاتب المذكورين آنفا فليس في جعبتي بشأنهما سوى إقناع رائد الأعمال بأن منهجية العصا والجزرة التقليدية لم تعد صالحة، لم يفلح، كما كان واضحا، وضع الجزرة المتمثلة في مزيد من المال مقابل إنجاز المهام في الأوقات المحددة. ولكن ذلك أيضا لا يعني أن ضرب الكاتب بعصا الحسم من الأجر سيروق له.
2.أعرف ما يعرفون
لقد ولى الزمن الذي كان فيه المديرون يتقنون القيام بجميع الأعمال في الشركة بطريقة أفضل من أي شخص آخر. والسبب الذي دفع بيتر دركر إلى القول: إن مدير المستقبل يتقن عرض الأسئلة بدلا من إتقان الإجابة عنها هو إدراكه أن العاملين في المستقبل سيعرفون أكثر مما يعرفه أي مدير. عظيم. جاء هذا المستقبل الآن