الحقيقة القادة الماضي ولقادة المستقبل: في الماضي كان المتميزون يتعايشون مع السلوك
الذي كان يغمطهم حقهم، أما في المستقبل فهم سيغادرون
عندما تجد نفسك تفرقع أصابعك ذهنيا أو فعليا في أثناء حديث شخص آخر فعليك الكف عن ذلك. كف عن إظهار التبرم عندما تستمع إلى الآخرين. كف عن قول كلمة
اللاحق» أو حتى مجرد التفكير في قولها، فهي ليست فظة ومزعجة فقط بل تدفع
موظفيك إلى البحث عن مدير آخر.
العادة السابعة عشرة: عدم التعبير عن الامتنان.
قال ديل كارنيجي: إن أحلى كلمتين في اللغة هما اسم الشخص وكنيته. وأكد أن الإكثار من استخدامهما في المحادثة هو أفضل طريقة للتواصل مع الشخص وكسب وده. فمن لا يحب سماع اسمه على شفاه الآخرين؟
الست واثقة من أنه محق. أحلى كلمتين عندي هما: «شكرا لك» . فهما ليستا ودودتين ولهما وقع طيب على الأذن فقط بل تساعد انا على تجنب كثير من المشكلات. مثل التعبير عن الامتنان مثل الاعتذار، فهو لفتة سحرية التأثير على صعيد التعامل مع الآخرين. إنهما الكلمتان اللتان تقولهما عندما لا يكون في جعبتك شيء لطيف تقوله ولن ينزعج الآخرون من سماعهما. ليس ثمة إبداع في قول: «شكرا لك» . تعطي فمك الشكل المناسب، وتشي حبالك الصوتية وتدع الكلمتين الرشيقتين تنسابان من شفتيك لتصلا إلى أذنين مقدرتين ممتنتين لأي شخص ضمن مدى الاستماع
وبرغم ذلك يجد الناس صعوبة في تطبيق هذه المناورة البدائية. سواء كانوا يتلقون اقتراحة مفيدا أو نصيحة غير لازمة أو إطراء لطيفة. وهم يحارون كيف يجيبون، فلديهم خيارات كثيرة. يمكنهم الاعتراض على التعليق أو الاستفهام عنه أو تعديله أو توضيحه أو انتقاده أو تضخيمه. سيقومون عملية بكل شيء إلا الشيء الصحيح، قول: «شكرا لك» .
هل حدث هذا معك سابقا؟ تكون في حفلة (ولا يهم إن كنت رجلا أو امرأة) فترى سيدة تسكن في الجوار ترتدي ثوبا جميلا. وتقول لها: «تبدين رائعة يا سيدتي، إنه ثوب