حينذاك بأنها احتلال واعتداء من قبل الولايات المتحدة (1993 Schwarzkopf) . وفي حين يعد استخدام الإجراءات المعيارية للعمليات في هذه الحالة مناسب لنموذج السياسة المؤسساتية، فإن الجوانب الأخرى من النموذج (مثل ديناميات العمل داخل المؤسسة") تنطبق بدرجة أقل على هذا المثال."
نموذج السياسة البيروقراطية
إن نموذج السياسة البيروقراطية لا يقدم تفسير وافية لقرار عدم غزو العراق عام 1991. فقد أظهر قرار الولايات المتحدة حينذاك إجماعا عالي نسبيا (وهو إجماع غير مألوف) بين مختلف المؤسسات البيروقراطية التي تشكل حكومة الولايات المتحدة. وذكرت التقارير أن رئيس هيئة الأركان المشتركة كولن باول لم يکن پريد شل العراق. وكان يعتقد أن العراق يشكل ثقة موازية مها مقابل إيران.
وبصورة مماثلة، كانت وزارة الخارجية مترددة في رفع توصية بالقيام بعمل كهذا، وهذا يعزي بصورة رئيسية إلى الخوف من تفكك التحالف المتعدد الجنسيات، والذي يضم دولا عربية شاركت في التحالف الواسع. وكان وزير الخارجية جيمس بيکر يري أن غزو العراق سيكون صعبا وخطرة، وسيخلق انقسامات بين الحلفاء العرب، كما أن الغزو يذهب إلى أبعد من مضمون قرار مجلس الأمن الدولي. إضافة إلى ذلك، فقد كان پيکر يعتقد أن العراق يشكل ثق موازنة مفيدة في وجه الأصولية الشيعية في إيران
أما مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة) فقد دعم شن حرب محدودة تهدف فقط إلى طرد صدام حسين من الكويت. وبالتالي فإن غزو العراق كان سيشكل تغيير في الأهداف في وسط الطريق، وسيكون محفوفة بالمخاطر. وأخيرة، فإن البيت الأبيض كان يعتقد أن تكلفة الغزو ستكون مرتفعة جدة، واختيار عدم الغزو يمكن أن يبرر بسهولة.