عديدة، وكثير منهم في أوائل العشرينيات، ولكنهم ترقوا بسرعة بسبب قدرتهم على قيادة طائرات مقاتلة، وإسقاط طائرات الأعداء، وقد أصبح «روبرت، س، مكنمارا» وزيرا للدفاع في ظل إدارة الرئيس كيندي، وخلال الحرب العالمية الثانية ترقي مکنمارا من رتبة نقيب إلى رتبة عقيد في خلال أربعة شهور بسبب تخصصه في وسائل التحليل الرياضية كيف أصبح جورج. س. باتون جنرالأ؟
لاشك أن من العناصر التي أدت إلى ترقية باتون إلى رتبة جنرال قبل الحرب العالمية الثانية بقليل خبرته في الدبابات، فخلال الحرب العالمية الأولى كان باتون يتمتع برتبة كولونيل وعمره تسعة وعشرون عاما، فقد قاد أول وحدة دبابات أمريكية في الحرب، ومع هذا فبسبب التخفيضات في الميزانية كان على الجيش أن يخفض من عدد الدبابات، هنا عاد باتون إلى سلاح الفرسان وعاد إلى رتبة ملازم، وبحلول عام 1940 شق طريقه مرة أخرى إلى رتبة كولونيل، ثم احتاج الجيش إلى شخص لديه خبرة في الدبابات، وكان باتون واحدا من كبار الضباط القلائل الذين يتمتعون بالخبرة المطلوبة، فما كان من الجيش إلا أن أسرع بترقيته إلى رتبة جنرال. كيف ساعدت الخبرة آخرين في سعيهم نحو القمة
العديد من مشاهير الصناعة وصلوا إلى القمة سريعا لنفس السبب ومن بين هؤلاء ستيفين سبيلبيرج رئيس مجلس إدارة دريم ورکس، وبيل جيتس مؤسس ورئيس مجلس إدارة مايكروسوفت، وستيفن جوبز مؤسس آبل، وماري کي آش مؤسس ورئيس مجلس إدارة ماري کي